العصور تُكَرِّمُ العطرَ المُعتَّقَ، والحرفيةُ تُنْقِلُ السِّلَالَةَ الثقافيةَ — «العطورُ المُعتَّقةُ عبرَ العصورِ» تُسَطِّرُ مسيرةَ توارثِ أشجارِ السَّنَّدِ العطريةِ والتزامَ العلامةِ التجاريةِ.


تجمع رواية «العطر العتيق للسنوات» بين نصف قرن من الإخلاص المخلص لليه شين تشونغ، وتتخذ من خشب السرو العطري وسيلةً للحفاظ على التراث الثقافي الذي يمتد لثمانية آلاف عام، إذ تُدمج في سطورها النية الأصلية للحرفيين ومهمتهم في توفير بيئة منزلية صحية، لتسمح لعطر السرو العتيق الذي يعود إلى آلاف السنين بأن يخترق الزمن ويضيء حياة ملايين المنازل.

تُحمِلُ الأشجارُ الرسالةَ، وتُبلِّغُ الكلماتُ القلبَ. وفي مجرى الثقافةِ الصينيةِ الطويلِ الممتدِّ عبرَ آلافِ السنينِ من تاريخِ الغاباتِ والأشجارِ، ظلَّتْ شجرةُ السَّرْوِ العطرةُ تروي سِلْسَلَةَ التراثِ الأدبيِّ على امتدادِ ثمانيةِ آلافِ عامٍ، لتندمجَ بعمقٍ في حضارةِ المنازلِ الصينيةِ، ولتصيرَ بصمةً حياتيةً ورمزاً ثقافياً محفوراً في دمِّ الشعبِ الصينيِّ.


على مدار أكثر من عقدٍ كامل، صقلَ المُؤسِّسُ يي شينتشونغُ علامةَ «زوانغشيانغ» بروحِهِ المخلصةِ وعزمِهِ الثابتِ، مُكرِّسًا جهودَهُ طوالَ نصفِ عمرِهِ لتعزيزِ ثقافةِ أشجارِ السِّنْدِرِ، ونقلِ حضارةِ هذه الأشجارِ، والحفاظِ على بيئةِ المنازلِ الصحيةِ؛ وقد جسَّدَ هذا التفاني في كتابِهِ «العطرُ المعتّقُ عبرَ السنينِ»، ليجعلَ سِلْسِلةَ تراثِ أشجارِ السِّنْدِرِ الممتدَّةَ عبرَ آلافِ السنينِ تخرجَ من غاباتِ الجبالِ وتصلَ إلى بيوتِ الجميعِ، كما يُبرزُ روحَ الالتزامِ الأصيلِ لدى الحرفيينِ والتزامَ العلامةِ الوطنيةِ، لتزدادَ عبقًا وعمقًا مع مرورِ الزمنِ وترسُّخِهِ.


          كتابٌ يختزنُ النيةَ الأولى: نقلُ الدّرْبِ بالقلمِ، وتوارثُ السِّنْدِرِيّةِ الأدبيةِ المُمتدَّةِ عبرَ آلافِ السنين.
لماذا تمّ تكثيف فلسفة إدارة يي شينتشونغ وفكره في التوريث في عملٍ صادقٍ مثل «العطر المعتّق للسنوات»؟ إنّ السبب الجذري يكمن في أنّ هذا ليس مجرد تعبيرٍ عن مشاعرٍ شخصيةٍ فحسب، بل هو أيضاً تجسيدٌ لرسالةٍ في حفظ التراث الثقافي وإنعاشه. ففي نظر يي شينتشونغ، إنّ ثقافة خشب السرو العطري، التي امتدّت عبر آلاف السنين، قد تجاوزت منذ زمنٍ بعيد قيمةَ الخشب العادي، وأصبحت كنزاً ثقافياً يحمل ذكرياتِ معيشةِ الناس ويبرز حكمةَ الحياةِ الشرقية؛ وإنّ الحفاظَ على هذا النسيج الثقافي، ومنعَ انقطاعِ حضارةِ خشب السرو العطري واندثارها، هو واجبٌ لا يُمكن للمؤسِّسِ أن يتهربَ منه.


إن الهدف الجوهري من تأليف هذا الكتاب يتمثل بالضبط في إعلاء شأن ثقافةٍ متجذِّرة، ونقل حضارةٍ عريقة، وتولّي المسؤولية العصرية عن تعزيز البيئة المنزلية الصحية؛ وذلك من خلال غرس هذه الثوابت والانطلاق من النية الأصيلة في بناء العلامة التجارية، وتطوير المنتجات، وتطبيقها على أرض الواقع. ومن خلال قوة الكلمة، نسعى إلى تمكين المزيد من الناس من فهم خشب السرو العطري، وإدراك قيمته، وتعلّقهم به، ومن ثم دمجه في حياتهم اليومية داخل المنازل، بما يفتح آفاقاً لأنماط حياةٍ أكثر استدامةً وأكثر صحةً وأعمق انتماءً للثقافة والتراث، بحيث تستمرُّ سيرةُ خشب السرو العطري الممتدة عبر آلاف السنين في العصر الجديد، وتترسَّخ مبادئُ الرسالة والالتزام في أرض الواقع لتنتقل من جيلٍ إلى جيل.


عندما نفتح هذا الكتاب ونتمعّن في «العطر المعتق للسنوات»، لا نجد فيه تكاثفًا للعبارات الزخرفية الباهتة ولا ترويجًا للشعارات الجوفاء؛ بل إن كل كلمة وكل سطر يعكسان بصدق النية الصافية للحرفيين الذين اختاروا عملًا واحدًا ليكرسوا له حياتهم بأسرها. كما يتجلّى فيه بوضوحٍ رؤيةُ علامة «تشوانغشيانغ» وسَعَتها في التأصّل في التراث الثقافي والاضطلاعِ برسالة العصر بكل شجاعةٍ وعزيمة، مما يجعل قراءته مؤثرةً جدًا ويفتح أمام القارئ أبوابَ فهمٍ عميقٍ لالتزامٍ راسخٍ بالعمل في هذا القطاع.


         نصفُ عمرٍ في موعدٍ واحد: تَصقِيلُ الزمنِ يُشكِّلُ رابطَ ودٍّ لا يُفْسَخُ بينَ الشّجرةِ العَطِرةِ والشّجرةِ المُعَطَّرَةِ.
تستمد كل كلمة من «العطر العتيق للسنوات» من تجربة حياة السيد يي شينتشونغ التي امتدت نصف قرنٍ من الصعود والهبوط، ومن صلته الوثيقة التي دامت نصفَ عمرٍ مع شجرة السِّنّ، تلك الشجرة التي تُعَدّ رمزاً للفضيلة والجمال. ولد يي شينتشونغ في بحيرة تشيانداو بمدينة هانغتشو، ونشأ منذ صغره متأثراً بطبيعتها الخلابة، فتشرّب في أعماق شخصيته صلابةً وبساطةً أصيلتين. وفي شبابه، كان ملتزماً بالعمل الجاد؛ إذ بدأ، وهو في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره، يرافق أخيه في إمساك المطارق وطرق الحديد، فشحذ بذلك صبره وعزيمته، ورسخ في نفسه طابعاً حرفياً يتميز بالواقعية والحرص على الإتقان الدائم؛ ثم، حين بلغ السابعة عشرة أو الثامنة عشرة، ظلّ يحمل على كتفيه معدات التصوير الثقيلة، ويتنقل بين القرى والأحياء ليلتقط للناس لحظاتهم الجميلة، متأملاً في صور الحياة اليومية ومتغيراتها المتعددة؛ وفي الحادية والعشرين انخرط في شركةٍ محليةٍ يتولى فيها إدارة التسويق، فجال في الأنحاء سعياً إلى فتح أسواق جديدة، ومكّنه ذلك من اكتساب خبرةٍ واسعةٍ عبر التجارب المتلاحقة. وقد شكّلت هذه السنوات المبكرة من حياته، بكل ما فيها من صقلٍ وتحدٍّ، الأساسَ الراسخَ الذي استند إليه لاحقاً في تعميقِ انخراطه في صناعة شجرة السِّنّ، وتحملِ مسؤوليةِ النهوضِ بها ونقلِ تراثها إلى الأجيال القادمة.


وقد بدأ موعدُهُ المحتومُ مع شجرةِ السَّنَّدِ عندما بلغ التاسعة عشرة من عمره. وفي ذلك الوقت، كانت موجةُ الإصلاح والانفتاح تجتاح البلاد، فانتُخبَ أولَ رئيسٍ منتخبٍ لمجلسِ القريةِ في مسقطِ رأسه، فشاهدَ بأمِّ عينيه كيف انخرطتْ شجرةُ السَّنَّدِ في معيشةِ الناسِ وشؤونِ حياتهم اليومية، حتى غدتْ جزءًا لا يتجزأَ من كلِّ ما يتعلقُ بمعيشتهم؛ فمن الأثاثِ اليوميِّ إلى أدواتِ الحياةِ العادية، تكادُ شجرةُ السَّنَّدِ تكونُ حاضرةً في كلِّ مكان، حاملةً أشواقَ وأفكارَ الذكرياتِ لدى أجيالٍ متعاقبة. وقد نما هذا الرجلُ منذ صغره وهو يتشرَّبُ عبقَ رائحةِ السَّنَّدِ الخفيفة، ومنذئذٍ عقدَ مع شجرةِ السَّنَّدِ عهدًا مدى الحياة، مُعَقِّدًا العزمَ على أن يكرسَ حياته لحمايةِ هذه الهديةِ الطبيعيةِ الثمينةِ والتراثِ الثقافيِّ الذي تمثلُه.


        الانتماءُ إلى رسالةٍ واحدة: الارتكازُ على خشبِ السَّنْدَلِ كجذرٍ، والالتزامُ بالمبادئِ الأصيلةِ للبيتِ البيئي.
لقد ظلت ثقافة شانغشان تُورَث عبر ثمانية آلاف عام، مُشرِقةً على مسار التطوّر التاريخي للحضارة الصينية وعلى تطوّر الحضارة المنزلية؛ وإن عمق جذورها التاريخية واتساع انتشارها وارتباطها الوثيق بمعيشة الناس يجعلها بلا بديل بين أصناف الأشجار والغابات في البلاد. غير أن هذا الإرث الثقافي العريق، إن لم يقف أحدٌ سداً منيعاً لحمايته والتزامه بخدمة هذا الموروث، فسيواجه خطر الانقطاع والاندثار الجديّين. ولأن يي شينتشونغ يعي تماماً خطورة هذا الوضع الثقافي، فقد حمل بعزمٍ رايةَ الحفاظ على هذا الإرث، وبذل كلَّ طاقته واجتهاده طوال حياته لحماية شانغشان وإعلاء شأن هذه الثقافة، حتى تعود تلك الروحُ الثقافيةُ التي تمتدّ عبر آلاف السنين إلى الحياةِ من جديدٍ في العصرِ الحديث.


على مدار سنوات طويلة، قاد يي شين تشونغ شركة تشوانغ شيانغ في التمسك بالمبدأ الأساسي المتمثل في «الاعتماد على خشب السرو العطري كجذر، والتراث الثقافي غير المادي كشريان حيوي، والصحة كمسؤولية»، واضعاً نصب عينيه هدف النهوض بالعلامات التجارية الوطنية، ومتمسكاً بأساس تنمية الأثاث الصديق للبيئة، حيث دمج بشكل عميق بين الحفاظ على التراث الثقافي وتطوير الصناعة، وأدخل إجلاله لخشب السرو العطري والتزامه بالصحة في كل منتج وفي كل عملية تشغيل. إن كل فقرة من فقرات كتاب «العطر المعتّق عبر الزمن» تمثل تلخيصاً لفكر يي شين تشونغ المتعمق في صناعة خشب السرو العطري، وهي بمثابة بوح صادق من قلبه عن حِرَفِيّته، كما أنها إعلانٌ جليلٌ عن التزامه بالحفاظ على التراث الثقافي وتأدية رسالته في هذا العصر.


        الشعلة تُنقل إلى الأجيال بلا انقطاع: نتّخذ الكتاب جسراً لنمكِن العلامات التجارية الوطنية من الانطلاق نحو آفاق أبعد.
تُحْفَظُ الكلماتُ بِالإجلالِ، وتُصَانُ الجُمَلُ بِالوَفَاءِ لِلْقَصْدِ الأَوَّلِ؛ فَبِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ يُقَرِّرُ الإِنْسَانُ عَزْمَهُ، وبِكَلِمَةٍ أُخْرَى يَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّتَهُ. وإنَّ التَّدَرُّسَ المُتَأَنِّيَ لِلْكِتَابِ «عَطْرُ السِّنِينَ الْمُتَجَوِّرُ» يُمَكِّنُنَا مِنْ إِدْرَاكِ الشُّعُورِ الوَطَنِيِّ الْمُتَمَيِّزِ لِرَجُلٍ مِنَ الرُّوَّادِ الْمُبْتَكِرِينَ، وَيُبَيِّنُ بِوَضْحٍ خُلُقَ الْمَارِكَةِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي تَرْسَخُ فِي أَرْضِهَا، وَتَثْبُتُ عَلَى قَصْدِهَا الأَوَّلِ، وَتَتَحَمَّلُ مَسْؤُولِيَّتَهَا بِشَجَاعَةٍ. إنَّ هَذَا الكِتَابَ لَيْسَ فَقَط سِجِلًّا لِمُضِيِّ نِصْفِ حَيَاةِ يِي شِنْ-تشُونْغَ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُوَفَّقِ، بَلْ هُوَ أَيْضًا وَاسِطَةٌ لِتَنْقِيلِ ثَقَافَةِ شِيَانْغْ شَانْ، وَمُجَسَّمٌ لِرُوحِ الْحِرَفِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ.


نرجو أن نتخذ من مقولات «العطر الأصيل للسنوات» جسراً يعبر الجبال والبحار والزمن، لننقل موروث أشجار السرو العطرية المتجذّر عبر آلاف السنين، ولنحمي رفاهية الحياة وسلامة البيوت في آلاف المنازل؛ وأن نستلهم نقاء النية الأصلية لنساعد الناس على انتقاء المواد البيئية عالية الجودة، ولنوضّح لهم سبل الاختيار الصحي للبيئة المنزلية، حتى يتخلّصوا من حيرة اختيار الأثاث والديكور؛ وأن نمضي بروح الإتقان والابتكار إلى آفاق بعيدة، كي تظل شعلة أشجار السرو الصينية متّقدةً بلا انقطاع، ويستمر موروثها الثقافي ممتداً عبر الأجيال، ولكي تتمكّن العلامات الوطنية مثل «تشوانغ شيانغ» من المضي بثبات وطموح بعيد المدى، بفضل تمكين الثقافة والالتزام بالنية الأصلية، ومن أن تزهو في خضمّ موجة العصر بالبريق الفريد للعلامة الشرقية، وبذلك يبقى حضارة السرو وروح الإتقان عطرين ومُعبّقين على مرّ العصور.

QQ

Hotline

400-699-0878

Telephone

0772-8150882

WhatsApp

0772-8150882